١١٢٢٢ - عن نافع بن أبي نافع، عن معقل بن يسار، قال:
«وضأت النبي صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم، فقال: هل لك في فاطمة، رضي الله عنها، تعودها؟ فقلت: نعم، فقام متوكئا علي، فقال: أما إنه سيحمل ثقلها غيرك، ويكون أجرها لك، قال: فكأنه لم يكن علي شيء، حتى دخلنا على فاطمة، عليها السلام، فقال لها: كيف تجدينك؟ قالت: والله لقد اشتد حزني، واشتدت فاقتي، وطال سقمي».
قال أَبو عبد الرَّحمَن (١): وجدت في كتاب أبي بخط يده في هذا الحديث، قال:«أوما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما».
⦗٤٨⦘
أخرجه أحمد (٢٠٥٧٣) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا خالد، يعني ابن طهمان، عن نافع بن أبي نافع، فذكره (٢).
(١) هو؛ عبد الله بن أحمد بن حنبل. (٢) المسند الجامع (١١٧١٠)، وأطراف المسند (٧٣٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٠١. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٥٣٨).