١١٠٧٠ - عن عاصم بن حميد السَّكوني، عن معاذ بن جبل، قال:
«لما بعثه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى اليمن، خرج معه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوصيه، معاذ راكب، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تحت راحلته، فلما فرغ قال: يا معاذ، إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا، لعلك أن تمر بمسجدي وقبري، فبكى معاذ جشعا لفراق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم التفت صَلى الله عَليه وسَلم نحو المدينة، فقال: إن أهل بيتي هؤلاء يرون أنهم أولى الناس بي، وإن أولى الناس بي المتقون، من كانوا وحيث كانوا، اللهم إني لا أحل لهم فساد ما أصلحت، وايم الله، ليكفؤون أمتي عن دينها، كما يكفأ الإناء في البطحاء»(١).
أخرجه أحمد (٢٢٤٠٢). وابن حبان (٦٤٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو نَشيط محمد بن هارون بن إبراهيم (٢)، بغدادي ثقة.
كلاهما (أَحمد بن حنبل، وأَبو نَشيط) عن أَبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، عن صفوان بن عَمرو، عن راشد بن سعد، عن عاصم بن حُميد السَّكوني، فذكره.
(١) اللفظ لابن حبان. (٢) تحرف في طبعة الرسالة لـ «صحيح ابن حِبان» إلى: «محمد بن هارون بن رُهَيم»، وهو على الصواب في «التقاسيم والأنواع» (٤٥٠٩)، وطبعة التأصيل، و «تهذيب الكمال» ٢٦/ ٥٦٠.