• أخرجه أحمد (٢٠٦١٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا كهمس (ح) ويزيد، قال: أخبرنا كهمس. وفي ٥/ ٣٢ (٢٠٦١٧) قال: حدثنا عفان، قال: وحدثنا حماد، عن الجُريري.
كلاهما (كهمس، والجُريري) عن عبد الله بن شقيق، قال: قال محجن بن الأدرع:
«بعثني نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم في حاجة، ثم عرض لي وأنا خارج من طريق من طرق المدينة، قال: فانطلقت معه حتى صعدنا أحدا، فأقبل على المدينة، فقال: ويل أمها قرية، يوم يدعها أهلها ـ قال يزيد: كأينع ما تكون ـ قال: قلت: يا نبي الله، من
⦗٢٠٥⦘
يأكل ثمرتها؟ قال: عافية الطير والسباع، قال: ولا يدخلها الدجال، كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب منها ملك مصلتا، قال: ثم أقبلنا حتى إذا كنا بباب المسجد، قال: إذا رجل يصلي، قال: أتقوله صادقا؟ قال: قلت: يا نبي الله، هذا فلان، وهذا من أحسن أهل المدينة، أو قال: أكثر أهل المدينة صلاة، قال: لا تسمعه فتهلكه، مرتين، أو ثلاثا، إنكم أمة أريد بكم اليسر» (١).
- ليس فيه:«رجاء بن أبي رجاء»(٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٦١٤). (٢) المسند الجامع (١١٣٤٥)، وأطراف المسند (٧٠٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٠٩ و ٩/ ٣٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٩١ و ١٣٩٢)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٣٨٣ و ٢٣٨٤)، والطبراني ٢٠/ (٧٠٤).