«قدمت بأخي معبد على النبي صَلى الله عَليه وسَلم بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله، جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، فقال: ذهب أهل الهجرة بما فيها، فقلت: على أي شيء تبايعه؟ قال: على الإسلام، والإيمان، والجهاد».
قال: فلقيت معبدا بعد، وكان هو أكبرهما، فسألته، فقال: صدق مجاشع (١).
⦗١٩٢⦘
- وفي رواية:«عن مجاشع بن مسعود، قال: جاء مجاشع بأخيه مجالد بن مسعود إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: هذا مجالد يبايعك على الهجرة، فقال: لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام»(٢).
- وفي رواية:«عن مجاشع بن مسعود؛ انطلقت بأبي معبد إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ليبايعه على الهجرة، قال: مضت الهجرة لأهلها، أبايعه على الإسلام، والجهاد».
فلقيت أبا معبد، فسألته؟ فقال: صدق مجاشع (٣).
- وفي رواية:«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم أبايعه على الهجرة، فقال: إن الهجرة قد مضت لأهلها، ولكن على الإسلام، والجهاد، والخير»(٤).
(١) اللفظ لأحمد (١٥٩٤٥). (٢) اللفظ للبخاري (٣٠٧٨ و ٣٠٧٩). (٣) اللفظ للبخاري (٤٣٠٧ و ٤٣٠٨). (٤) اللفظ لمسلم (٤٨٥٧).