١٠٧٩٣ - عن وكيع بن حُدُس، عن عمه أبي رَزين، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«الرؤيا معلقة برجل طائر، ما لم يحدث بها صاحبها، فإذا حدث بها وقعت، ولا تحدثوا بها إلا عالما، أو ناصحا، أو لبيبا، والرؤيا الصالحة جزء من أربعين جزءا من النبوة»(١).
- وفي رواية:«الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت، قال: والرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، قال: وأحسبه قال: لا يقصها إلا على واد، أو ذي رأي»(٢).
- وفي رواية:«رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءا من النبوة، وهي على رجل طائر ما لم يتحدث بها، فإذا تحدث بها سقطت، قال: وأحسبه قال: ولا يحدث بها إلا لبيبا، أو حبيبا»(٣).
- وفي رواية:«رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، وهي على رجل طائر ما لم يحدث بها، فإذا حدث بها وقعت»(٤).
- وفي رواية:«الرؤيا جزء من سبعين جزءا من النبوة، والرؤيا معلقة برجل طير ما لم يحدث بها صاحبها، فإذا حدث بها وقعت، فلا تحدث بها إلا عالما، أو ناصحا، أو حبيبا»(٥).