«قلت: يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى؟ فقال: أما مررت بالوادي ممحلا، ثم تمر به خضرا، ـ قال شعبة: قاله أكثر من مرتين ـ كذلك يحيي الله الموتى»(١).
⦗١١٨⦘
- وفي رواية:«قلت: يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: أما مررت بوادي أهلك محلا؟ قال: بلى، قال: أما مررت به يهتز خضرا؟ قال: قلت: بلى، قال: ثم مررت به محلا؟ قال: بلى، قال: فكذلك يحيي الله الموتى، وذلك آيته في خلقه»(٢).
أخرجه أحمد (١٦٢٩٣) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (١٦٢٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ١٢ (١٦٢٩٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة.
كلاهما (حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج) عن يَعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، فذكره (٣).
- في رواية حماد بن سلمة:«وكيع بن حُدُس».
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٩٤). (٢) اللفظ لأحمد (١٦٢٩٣). (٣) المسند الجامع (١١٢٩٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٨٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٣٨ و ٧٦٧٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٨٥)، وابن أبي عاصم، في السنة (٦٣٩)، والطبراني ١٩/ (٤٧٠).