١٠٧٥٨ - عن عمر بن كثير بن أفلح، قال: قال كعب بن مالك:
«ما كنت في غزاة أيسر للظهر والنفقة مني في تلك الغزاة، قال: لما خرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قلت: أتجهز غدا ثم ألحقه، فأخذت في جهازي، فأمسيت ولم أفرغ، فقلت: آخذ في جهازي غدا، والناس قريب بعد، ثم ألحقهم، فأمسيت ولم أفرغ، فلما كان اليوم الثالث، أخذت في جهازي، فأمسيت فلم أفرغ، فقلت: أيهات، سار الناس ثلاثا، فأقمت، فلما قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جعل الناس يعتذرون إليه، فجئت حتى قمت بين يديه، فقلت: ما كنت في غزاة أيسر للظهر والنفقة مني في هذه الغزاة، فأعرض عني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأمر الناس أن لا يكلمونا، وأمرت نساؤنا أن يتحولن عنا، قال: فتسورت حائطا ذات يوم، فإذا أنا بجابر بن عبد الله، فقلت: أي جابر، نشدتك بالله، هل علمتني غششت الله ورسوله يوما قط؟ قال: فسكت عني فجعل لا يكلمني، قال: فبينا أنا ذات يوم، إذ سمعت رجلا على الثنية يقول: كعبا كعبا، حتى دنا مني، فقال: بشروا كعبا».
أخرجه أحمد (١٥٨٦٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا ابن عَون، عن عمر بن كثير بن أفلح، فذكره (١).