أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وابن جُريج، وسفيان بن عُيينة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن أم الدرداء، فذكرته (١).
⦗٥٩٣⦘
- قال الحُميدي (٨٨٨)، قال سفيان: وذكر لي أن الزُّهْري كان يقول فيه، ولم أسمعه أنا:«ليس من امبر امصيام في امسفر».
- في رواية عبد الرزاق: «عن كعب بن عاصم الأشعري، وكان من أصحاب السفينة (٢)».
• أَخرجه النَّسَائي ٤/ ١٧٤، وفي «الكبرى»(٢٥٧٦) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ليس من البر الصيام في السفر»، «مُرسَل».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ والصواب الذي قبله، لا نعلم أحدًا تابع ابن كثير عليه.
(١) المسند الجامع (١١٢٢٧)، وتحفة الأشراف (١١١٠٥)، وأطراف المسند (٦٩٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٦١. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٤٤٠)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٠٥ و ٢٥٠٦)، والروياني (١٥٣١)، والطبراني ١٩/ (٣٨٥: ٣٩٩)، والبيهقي ٤/ ٢٤٢. (٢) تصحف في طبعتي عالم الكتب، والرسالة: إلى: «السقيفة»، وهو على الصواب في طبعة المكنز، و «المُصَنَّف» لعبد الرزاق (٤٤٦٧)، ومن طريقه الطبراني ١٩/ (٣٨٦)، والبيهقي ٤/ ٢٤٢. - وأخرجه الفريابي في «الصيام» (٧٣)، من طريق معمر، على الصواب. - قال ابن الأثير: أَبو مالك الأشعري، قدم في السفينة مع الأشعريين، على النبي صَلى الله عَليه وسَلم له صحبة، اختلف في اسمه، فقيل: كعب بن مالك، وقيل: كعب بن عاصم، وقيل: عبيد، وقيل: عَمرو، وقيل: الحارث. «أسد الغابة» ٦/ ٢٦٧. - وقال ابن كثير: أَبو مالك الأشعري، قيل: اسمه كعب بن عاصم، قدم مهاجرا سنة خيبر، مع أصحاب السفينة. «البداية والنهاية» ١٠/ ٨٤. - وقال ابن حَجر: وقد سمي من الأشعريين، الذين قدموا مع أبي موسى في السفينة: كعب بن عاصم. «هدي الساري» ١/ ٢٨١.