«أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في رهط من مزينة، فبايعناه، وإن قميصه لمطلق الأزرار، قال: فبايعته، ثم أدخلت يدي في جيب قميصه، فمسست الخاتم».
قال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه إلا مطلقي أزرارهما قط، في شتاء ولا حر، ولا يزرران أزرارهما أبدا (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٢٩٧) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» ٣/ ٤٣٤ (١٥٦٦٦) و ٥/ ٣٥ (٢٠٦٣٩) قال: حدثنا حسن، يعني الأشيب، وأَبو النضر.
⦗٥٣٦⦘
وفي ٤/ ١٩ (١٦٣٥١) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و «ابن ماجة»(٣٥٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ابن دُكَين. و «أَبو داود»(٤٠٨٢) قال: حدثنا النفيلي، وأحمد بن يونس. و «التِّرمِذي» في «الشمائل»(٥٨) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا أَبو نُعيم. و «ابن حِبَّان»(٥٤٥٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد.
ستتهم (أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وحسن بن موسى، وهاشم بن القاسم، أَبو النضر، وعبد الله بن محمد النفيلي، وأحمد بن يونس، وعلي بن الجعد) عن أبي خيثمة زهير بن معاوية، عن أبي مهل الجعفي، عروة بن عبد الله بن قشير، قال: حدثني معاوية بن قرة، فذكره (٢).