١٠٦٣٨ - عن كليب بن شهاب الجَرمي، عن الفلتان بن عاصم، قال:
«كنا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأُنزل عليه، وكان إِذا أُنزل عليه دام بصره مفتوحة عيناه، وفرغ سمعه وقلبه لما يأتيه من الله، قال: فكنا نعرف ذلك منه، فقال للكاتب: اكتب: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله)، قال: فقام الأَعمى، فقال: يا رسول الله، ما ذنبنا؟ فأَنزل الله، فقلنا للأَعمى: إِنه ينزل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فخاف أَن يكون ينزل عليه شيء من أَمره، فبقي قائمًا يقول: أَعوذ بغضب رسول الله، قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم للكاتب: اكتب: {غير أُولي الضرر}» (١).
أخرجه أَبو يَعلى (١٥٨٣). وابن حبان (٤٧١٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن
⦗٤٨٥⦘
المثنى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم بن كليب، قال: حدثني أبي (٢)، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأبي يعلى. (٢) تصحف في طبعة دار المأمون، لمسند أبي يَعلى، إلى: «عاصم بن كليب، يعني عن الفلتان بن عاصم»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (١٥٨٠)، وكذلك ورد على الصواب في «إتحاف الخِيرَة المَهَرة»، و «المطالب العالية». (٣) المقصد العَلي (٩٠٠ و ١١٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٨٠ و ٧/ ٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٨٧ و ٤٣١١ و ٥٦٦٨)، والمطالب العالية (٣٥٦٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٣٩ و ٢٥٩٣)، والبزار (٣٦٩٩)، والطبري ٧/ ٣٧٤، والطبراني ١٨/ (٨٥٦).