١٠٥٩٧ - عن عبد الله بن بُريدة؛ أن رجلا من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه وهو يمد ناقة له، فقال: إني لم آتك زائرا، إنما أتيتك لحديث بلغني عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجوت أن يكون عندك منه علم، فرآه شعثا، فقال: ما لي أراك شعثا، وأنت أمير البلد؟ قال:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان ينهانا عن كثير من الإرفاه».
ورآه حافيا، فقال: ما لي أراك حافيا؟ قال:
«إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أمرنا أن نحتفي أحيانا»(١).
أخرجه أحمد (٢٤٤٦٩). وأَبو داود (٤١٦٠) قال: حدثنا الحسن بن علي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، والحسن بن علي) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرني الجُريري، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١١١٢٠)، وتحفة الأشراف (١١٠٢٨)، وأطراف المسند (٦٩٠٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٦٠٤٩).