للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٠٥٤٧ - عن أبي مليح، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال:

«عرس بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات ليلة، فافترش كل رجل منا ذراع راحلته، قال: فانتبهت في بعض الليل، فإذا ناقة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليس قدامها أحد، قال: فانطلقت أطلب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فإذا معاذ بن جبل وعبد الله بن قيس قائمان، قلت: أين رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قالا: ما ندري، غير أنا سمعنا صوتا بأعلى الوادي، فإذا مثل هزيز الرحل، قال: امكثوا يسيرا، ثم جاءنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إنه أتاني الليلة آت من ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، فقلنا: ننشدك الله والصحبة، لما جعلتنا من أهل شفاعتك، قال: فإنكم من أهل شفاعتي، قال: فأقبلنا معانيق إلى الناس، فإذا هم قد فزعوا

⦗٣٧٦⦘

وفقدوا نبيهم، وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنه أتاني الليلة آت من ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، وإني اخترت الشفاعة، قالوا: يا رسول الله، ننشدك الله والصحبة، لما جعلتنا من أهل شفاعتك، قال: فلما أضبوا عليه قال: فأنا أشهدكم أن شفاعتي لمن لا يشرك بالله شيئًا من أمتي» (١).

- في روايات ابن أبي شيبة، وابن حبان: «قال: فإني أشهد من حضر أن شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا».

- وفي رواية: «أتاني آت من عند ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا» (٢).


(١) اللفظ لأحمد (٢٤٥٠٣).
(٢) اللفظ للترمذي.