للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٠٤٩٤ - عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

«اقبلوا البشرى يا بني تميم، قال: قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، قال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، قال: قلنا: قد قبلنا، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان؟ قال: كان الله تبارك وتعالى قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح ذكر كل شيء».

⦗٣١٣⦘

قال: وأتاني آت، فقال: يا عمران، انحلت ناقتك من عقالها، قال: فخرجت فإذا السراب ينقطع بيني وبينها، قال: فخرجت في أثرها، فلا أدري ما كان بعدي (١).

- وفي رواية: «دخلت على النبي صَلى الله عَليه وسَلم وعقلت ناقتي بالباب، فأتاه ناس من بني تميم، فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم، قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، مرتين، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن، فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قد قبلنا يا رسول الله، قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر، قال: كان الله، ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السماوات والأرض».

فنادى مناد: ذهبت ناقتك يا ابن الحصين، فانطلقت، فإذا هي يقطع دونها السراب، فوالله، لوددت أني كنت تركتها (٢).


(١) اللفظ لأحمد (٢٠١١٧).
(٢) اللفظ للبخاري (٣١٩١).