«أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجلان من ثقيف، فقال: ممن أنتما؟ فقالا: ثقفيان، فقال: ثقيف من إياد، وإياد من ثمود، فكأن ذلك شق على الرجلين، فلما رأى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن ذلك شق عليهما، قال: ما يشق عليكما، إنما نجى (١) الله من ثمود صالحا، والذين آمنوا معه، فأنتم من ذرية قوم صالحين».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٢٢) عن مَعمَر، عن قتادة، فذكره (٢).
(١) تصحف في المطبوع إلى: «يجيء»، وهو على الصواب في «فضائل الصحابة» لعبد الله بن أحمد (١٦٦٩)، إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق. (٢) أخرجه أحمد في «فضائل الصحابة» (١٦٦٩) من طريق عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن قتادة، عن رجل، عن عمران بن حصين، به، زاد فيه: «عن رجل» بين قتادة وعمران.