١٠٣٤٧ - عن الحسن البصري، قال: قال رجل لعَمرو بن العاص: أرأيت رجلا مات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يحبه، أليس رجلا صالحا؟ قال: بلى، قال: قد مات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يحبك، وقد استعملك، فقال: قد استعملني، فوالله ما أدري أحبا كان لي منه، أو استعانة بي، ولكن سأحدثك برجلين مات رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يحبهما: عبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر.
أخرجه أحمد (١٧٩٦٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم، قال: سمعت الحسن، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٨٢١٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا معاذ، عن ابن عَون، عن الحسن، قال: قال عَمرو بن العاص:
«إني لأرجو أن لا يكون النبي صَلى الله عَليه وسَلم مات يوم مات، وهو يحب رجلا، فيدخله الله النار، قالوا: قد كنا نراه يحبك، قد كان يستعملك، قال: الله أعلم، أحبني أم تألفني، ولكنا قد كنا نراه يحب رجلا، قالوا: من ذاك الرجل؟ قال: عمار بن ياسر، قالوا: فذاك قتيلكم يوم صِفِّين، قال: قد والله قتلناه»(١).
(١) المسند الجامع (١٠٧٧٠)، وتحفة الأشراف (١٠٧٣٣)، وأطراف المسند (٦٨٠٠)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٩٠ و ٢٩٤. والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ٢٤٤.