١٠٢٦٤ - عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن ابن أم مكتوم؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أتى المسجد، فرأى في القوم رقة، فقال: إني لأهم أن أجعل للناس إماما، ثم أخرج، فلا أقدر على إنسان يتخلف عن الصلاة في بيته،
⦗٣٢⦘
إلا أحرقته عليه، فقال ابن أم مكتوم: يا رسول الله، إن بيني وبين المسجد نخلا وشجرا، ولا أقدر على قائد كل ساعة، أيسعني أن أصلي في بيتي؟ قال: أتسمع الإقامة؟ قال: نعم، قال: فأتها» (١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم استقبل الناس في صلاة العشاء، فقال: لقد هممت أن آتي هؤلاء الذين يتخلفون عن هذه الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم، فقام ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، لقد علمت ما بي، وليس لي قائد، قال: أتسمع الإقامة؟ قال: نعم، قال: فاحضرها، ولم يرخص له».
أخرجه أحمد (١٥٥٧٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. و «ابن خزيمة»(١٤٧٩) قال: حدثنا عيسى بن أبي حرب، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي.
كلاهما (عبد العزيز، وأَبو جعفر) عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، فذكره (٢).
- قال ابن خزيمة: هذه اللفظة: «وليس لي قائد» فيها اختصار أراد، علمي، وليس قائد يلازمني، كخبر أبي رَزين، عن ابن أم مكتوم.