١٠٢١٣ - عن ثعلبة بن أبي مالك، قال: إن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة، فبقي مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين، أعط هذا ابنة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم التي عندك ـ يريدون أم كلثوم بنت علي ـ فقال عمر: أم سليط أحق، وأم سليط من نساء الأنصار، ممن بايع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ـ قال عمر: فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أُحُد (١).
أخرجه البخاري ٤/ ٤٠ (٢٨٨١) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٥/ ١٢٧ (٤٠٧١) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث.
⦗٤٩٩⦘
كلاهما (عبد الله بن المبارك، والليث بن سعد) عن يونس، عن ابن شهاب، قال ثعلبة بن أبي مالك، فذكره (٢).
- قال أَبو عبد الله، البخاري (٢٨٨١): تزفر: تخيط.
(١) لفظ (٢٨٨١). (٢) المسند الجامع (١٠٦٦٦)، وتحفة الأشراف (١٠٤١٧). والحديث؛ أخرجه القاسم بن سلام (٦٠٥)، وابن زنجويه (٨٨٢)، كلاهما في «الأموال»، وأَبو نُعيم ٢/ ٦٣.