١٠٢١٠ - عن عَدي بن حاتم، قال: أتيت عمر بن الخطاب في أناس من قومي، فجعل يفرض للرجل من طيئ في ألفين، ويعرض عني، قال: فاستقبلته،
⦗٤٩٧⦘
فأعرض عني، ثم أتيته من حيال وجهه، فأعرض عني، قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أتعرفني؟ قال: فضحك حتى استلقى لقفاه، ثم قال: نعم، والله، إني لأعرفك؛
«آمنت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ووجوه أصحابه، صدقة طيئ، جئت بها إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».
ثم أخذ يعتذر، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم الفاقة، وهم سادة عشائرهم، لما ينوبهم من الحقوق (١).
- وفي رواية:«عن عَدي بن حاتم، قال: أتينا عمر في وفد، فجعل يدعو رجلا رجلا، ويسميهم، فقلت: أما تعرفني يا أمير المؤمنين؟ قال: بلى، أسلمت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وعرفت إذ أنكروا، فقال عدي: فلا أبالي إذا»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٠٤٥) قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن مغيرة، عن عامر. و «أحمد»(٣١٦) قال: حدثنا بكر بن عيسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن المغيرة، عن الشعبي. و «البخاري» ٥/ ٢٢١ (٤٣٩٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عبد الملك، عن عَمرو بن حريث. و «مسلم» ٧/ ١٨٠ (٦٥٣٦) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن مغيرة، عن عامر.
كلاهما (عامر الشعبي، وعَمرو بن حريث) عن عَدي بن حاتم، فذكره (٣).