قال محمد: وحديث عبد الواحد عندي محفوظ. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٦٥٣).
- وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن قيس بن مروان، عن عمر.
ورواه الأعمش أيضا بإسناد آخر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عمر.
ورواه الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيم، عن علقمة، عن القرثع، عن قيس، أو ابن قيس رجل من جعفي، عن عمر، وهو قيس بن مروان.
ورواه عمارة بن عمير، عن رجل من جعفي، عن عمر، وهو قيس بن مروان.
وقد ضبط الأعمش إسناده وحديثه، وهو الصواب.
قلت له (القائل البَرقاني): فإن البخاري، فيما ذكره أَبو عيسى، يعني التِّرمِذي، عنه، حكم بحديث الحسن بن عُبيد الله، على حديث الأعمش.
فقال الشيخ: وقول الحسن بن عُبيد الله، عن قرثع، غير مضبوط، لأن الحسن بن عُبيد الله ليس بالقوي، ولا يقاس بالأعمش.
وروى هذا الحديث أَبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، عن أَبي بكر، وعمر.
قاله فرات بن محبوب عنه.
وخالفه يحيى بن آدم، فرواه عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، أن أبا بكر وعمر بشراه. «العلل» (٢٢٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute