٩٩٧٧ - عن مسلم بن يسار الجهني؛ أن عمر بن الخطاب سُئِل عن هذه الآية:{وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين}؟ فقال عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يسأل عنها، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الله، تبارك وتعالى، خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الله إذا خلق العبد للجنة، استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار، استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله به النار»(١).
أخرجه مالك (٢٦١٧)(٢). وأحمد (٣١١) قال: حدثنا روح (ح) وحدثنا إسحاق. (قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: وحدثنا مصعب الزُّبَيري). و «أَبو داود»(٤٧٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي.
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ». (٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٨٧٣)، وسويد بن سعيد (٦٤٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٦٧).