«أجنبت وأنا في الإبل، فلم أجد ماء، فتمعكت في التراب تمعك الدابة، فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرته بذلك، فقال: إنما كان يجزيك من ذلك التيمم»(١).
- وفي رواية:«عن أبي خفاف، ناجية بن كعب، قال: قال عمار لعمر: أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإبل، فأصابتني جنابة، فتمعكت كما تمعك الدابة، ثم أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكرنا ذلك له، فقال: إنما كان يكفيك من ذلك التيمم»(٢).
- وفي رواية:«عن ناجية العنزي، قال: تدارأ عمار، وعبد الله بن مسعود في التيمم، فقال عبد الله: لو مكثت شهرا لا أجد فيه الماء لما صليت، فقال له عمار: أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإبل، فأجنبت، فتمعكت تمعك الدابة، فلما رجعت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرته بالذي صنعت، فقال: إنما كان يكفيك التيمم»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (٩١٤) عن مَعمَر، وابن عُيينة. و «الحميدي»(١٤٤) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة»(١٦٧١) قال: حدثنا أَبو الأحوص.