- وفي رواية:«دخل علي بيتي، وقد بال، فدعا بوضوء، فجئناه بقعب يأخذ المد، حتى وضع بين يديه، فقال: ألا أتوضأ لك وضوء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقلت: فداك أبي وأمي، قال: فغسل يديه، ثم تمضمض، واستنشق، واستنثر، ثم أخذ بيمينه الماء، فصك به وجهه، حتى فرغ من وضوئه»(١).
أخرجه أحمد (٦٢٥) قال: حدثنا إسماعيل. و «أَبو داود»(١١٧) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني، قال: حدثنا محمد، يعني ابن سلمة. و «أَبو يَعلى»(٦٠٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «ابن خزيمة»(١٥٣) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية. و «ابن حِبَّان»(١٠٨٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية.
كلاهما (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عُبيد الله الخَولاني، عن ابن عباس، فذكره (٢).