- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه كان في جِنازة، فأخذ عودا ينكت في الأرض، فقال: ما منكم من أحد، إلا قد كتب مقعده من النار، أو من الجنة، قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: اعملوا فكل ميسر؛ {فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى}»(١).
- وفي رواية:«كنا جلوسا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في جِنازة، أراه قال: ببقيع الغرقد، قال: فنكت في الأرض، ثم رفع رأسه فقال: ما منكم من أحد، إلا وقد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار، قال: قلنا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: لا، اعملوا فكل ميسر، ثم قرأ:{فأما من أعطى واتقى} إلى قوله: {فسنيسره للعسرى}»(٢).
- وفي رواية:«عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، قال: أخذ بيدي علي، رضي الله عنه، فانطلقنا نمشي حتى جلسنا على شط الفرات، فقال علي: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما من نفس منفوسة، إلا قد سبق لها من الله شقاء، أو سعادة، فقام رجل فقال: يا رسول الله، فيم إذا نعمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له، ثم قرأ هذه الآية:{فأما من أعطى واتقى. وصدق} إلى قوله: {فسنيسره للعسرى}»(٣).