أخرجه أحمد (١٧٨٦٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ١٩٢ (١٧٨٧٣) قال: حدثنا يزيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٥٩٥٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد.
كلاهما (يَحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون) عن جَرير بن حازم، قال: سمعتُ عَدي بن عَدي يُحدِّث، عن رجاء بن حَيْوة، والعُرس بن عَميرة، أَنهما حدثاه، فذكراه.
- أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٥٩٥٢) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان، قال: سمعت ابن وهب يقول: أخبرني سليمان بن بلال، أن يحيى بن سعيد حدثه، أن أبا الزبير أخبره، عن عَدي بن عَدي، عن أبيه، قال:
«أتى رجلان يختصمان إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم في أرض، فقال أحدهما: هي لي، وقال الآخر: هي لي، قد حزتها وقبضتها، فلما تفوه ليحلف، قال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أما إنه من حلف على مال امرئ مسلم، لقي الله، وهو عليه غضبان، قال: فمن تركها؟ قال: الجنة».
ليس فيه:«رجاء بن حيوة، ولا العرس بن عميرة»(١).
⦗٢٩٨⦘
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه جَرير بن حازم فأدخل بين عدي، وبين أبيه، رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة.
(١) المسند الجامع (٩٧٧٣)، وتحفة الأشراف (٩٨٨١)، وأطراف المسند (٦٠٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٧٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٣٥ و ٤٩٢٠). والحديث؛ أخرجه الطبري ٥/ ٥١٧، والطبراني ١٧/ (٢٦٥ و ٣٤١)، والبيهقي ١٠/ ١٧٨ و ٢٥٤، من طريق جَرير بن حازم، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٤٤٤ و ٢٤٤٥)، والدارقُطني (٤٣٤٢ و ٤٣٤٣ و ٤٥٠٠)، والبيهقي ١٠/ ٢٥٤، من طريق يحيى بن سعيد، مثل رواية النَّسَائي.