٩٢٣٩ - عن عامر الشعبي، قال: أخبرنا عَدي بن حاتم، قال:
«لما نزلت هذه الآية: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأَبيض من الخيط الأَسود} قال: عمدت إِلى عقالين، أَحدهما أَسود، والآخر أَبيض، فجعلتهما تحت وسادي، قال: ثم جعلت أَنظر إِليهما، فلا تبين لي الأَسود من الأَبيض، ولا الأَبيض من الأَسود، فلما أَصبحت غدوت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فأَخبرته بالذي صنعت، فقال: إِن كان وسادك إِذا لعريضا، إِنما ذلك بياض النهار من سواد الليل»(١).
- وفي رواية:«عن الشعبي، عن عدي، قال: أخذ عدي عقالا أبيض، وعقالا أسود، حتى كان بعض الليل، نظر فلم يستبينا، فلما أصبح قال: يا رسول الله، جعلت تحت وسادتي؟ قال: إن وسادك إذا لعريض، أن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك»(٢).
- وفي رواية:«عن الشعبي، عن عَدي بن حاتم، رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، ما الخيط الأبيض من الخيط الأسود؟ أهما الخيطان؟ قال:
⦗٢٦٣⦘
إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين، ثم قال: لا، بل هو سواد الليل، وبياض النهار» (٣).