للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: أنشدكم بالله، هل علمتم، أني اشتريت كذا وكذا من الأرض، فزدته في المسجد؟ قيل: نعم، قال: فهل علمتم أحدا من الناس منع أن يصلي فيه قبلي؟!.

قال: وأنشدكم بالله، هل سمعتم نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم يذكر كذا وكذا، شيئًا من شأنه، وذكر أرى كتابة المفصل.

قال: ففشا النهي، وجعل الناس يقولون: مهلا، عن أمير المؤمنين، وفشا النهي، وقام الأشتر، فلا أدري يومئذ، أم يوما آخر، فقال: لعله قد مكر به وبكم، قال: فوطئه الناس حتى ألقي كذا وكذا.

ثم إنه أشرف عليهم مرة أخرى، فوعظهم وذكرهم، فلم تأخذ فيهم الموعظة، وكان الناس تأخذ فيهم الموعظة أول ما يسمعونها، فإذا أعيدت عليهم، لم تأخذ فيهم الموعظة.

ثم فتح الباب، ووضع المصحف بين يديه، قال: فحدثنا الحسن، أن محمد بن أَبي بكر دخل عليه، فأخذ بلحيته، فقال له عثمان: لقد أخذت مني مأخذا، أو قعدت مني مقعدا، ما كان أَبو بكر ليأخذه، أو ليقعده، قال: فخرج وتركه.

قال: وفي حديث أبي سعيد: فدخل عليه رجل، فقال: بيني وبينك كتاب الله، فخرج وتركه، ودخل عليه رجل، يقال له: الموت الأسود، فخنقه وخنقه، ثم خرج، فقال: والله، ما رأيت شيئًا قط، هو ألين من حلقه، والله، لقد خنقته، حتى رأيت نفسه مثل نفس الجان تردد في جسده.

⦗٢٢٨⦘

ثم دخل عليه آخر، فقال: بيني وبينك كتاب الله، والمصحف بين يديه، فأهوى إليه بالسيف، فاتقاه بيده فقطعها، فلا أدري أبانها، أو قطعها فلم يبنها، فقال: أما والله، إنها لأول كف قد خطت المفصل.

وحدثت في غير حديث أبي سعيد: فدخل عليه التجيبي، فأشعره بمشقص، فانتضح الدم على هذه الآية: {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم} وإنها في المصحف ما حكت.