للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩٢٠٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: قلت لعثمان بن عفان: ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءة، وهي من المئين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا بينهما سطر: {بسم الله الرَّحمَن الرحيم}، ووضعتموها في السبع الطول، ما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان:

«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مما يأتي عليه الزمان، وهو ينزل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء، دعا بعض من كان يكتب، فيقول: ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وإذا نزلت عليه الآية، فيقول: ضعوا

⦗٢٠٨⦘

هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوائل ما نزلت بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها، فقبض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر: {بسم الله الرَّحمَن الرحيم}، فوضعتها في السبع الطول» (١).

- وفي رواية: «عن عثمان؛ كانت الأنفال من الأوائل، مما أنزل بالمدينة, وكانت براءة من آخر ما أنزل من القرآن» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧١٠٣) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أحمد» (٣٩٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن جعفر. وفي ١/ ٦٩ (٤٩٩) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «أَبو داود» (٧٨٦) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا هُشيم.


(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.