٩٠٩٥ - عن يزيد ذي مصر، قال: أتيت عتبة بن عبد السلمي، فقلت: يا أبا الوليد، إني خرجت ألتمس الضحايا، فلم أجد شيئًا يعجبني غير ثرماء، فكرهتها، فما تقول؟ قال: أفلا جئتني بها، قلت: سبحان الله، تجوز عنك، ولا تجوز عني؟ قال: نعم، إنك تشك، ولا أشك؛
«إنما نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن المصفرة، والمستأصلة، والبخقاء، والمشيعة، والكسراء».
والمصفرة: التي تستأصل أذنها، حتى يبدو سماخها.
والمستأصلة: التي استؤصل قرنها من أصله.
والبخقاء: التي تبخق عينها.
⦗٦٥⦘
والمشيعة: التي لا تتبع الغنم عجفا وضعفا.
والكسراء: الكسير (١).
- في رواية أحمد: والمشيعة: التي لا تتبع الغنم عجفا، وضعفا، وعجزا.
والكسراء: التي لا تنقي.
أخرجه أحمد (١٧٨٠٢) قال: حدثنا علي بن بحر. وفي (١٧٨٠٣) قال: وحدثني أحمد بن جناب. و «أَبو داود»(٢٨٠٣) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي (ح) وحدثنا علي بن بحر.
ثلاثتهم (علي بن بحر، وأحمد بن جناب، وإبراهيم بن موسى) عن عيسى بن يونس، قال: حدثنا ثور بن يزيد، قال: حدثني أَبو حميد الرعيني، قال: أخبرني يزيد ذو مصر، فذكره (٢).