للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩٠٥١ - عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن عبد الرَّحمَن بن عوف, قال:

⦗٤٩١⦘

«كان لا يفارق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم منا خمسة، أو أربعة، من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم , لما ينوبه من حوائجه بالليل والنهار، قال: فجئته وقد خرج، فاتبعته، فدخل حائطا من حيطان الأسواف، فصلى، فسجد فأطال السجود، وقلت: قبض الله روحه، قال: فرفع رأسه فدعاني، فقال: ما لك؟ فقلت: يا رسول الله، أطلت السجود، قلت: قبض الله روح رسوله، لا أراه أبدا، قال: سجدت شكرا لربي، فيما أبلاني في أمتي، من صلى علي صلاة من أمتي، كتب له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات» (١).

- وفي رواية: «انتهيت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو ساجد، فلما انصرف قلت: أطلت السجود؟ قال: إني سجدت شكرا لربي، فيما أبلاني في أمتي» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٨٥١١) و ٢/ ٥١٧ (٨٧٩٩) و ١١/ ٥٠٦ (٣٢٤٤٩) و ١٢/ ٢٩٨ (٣٣٥٢٤) مقطعا. وأَبو يَعلى (٨٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، قال: حدثني قيس بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (٣).


(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٨٥١١).
(٣) مَجمَع الزوائد ٢/ ٢٨٢ و ١٠/ ١٦٠، والمقصد العَلي (١٦٨٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٨٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٦).