- وفي رواية:«عن عبد الله بن عباس: أن عمر بن الخطاب جاء إلى الشام، حتى إذا كان بسرغ، لقيه أمراء الأجناد: أَبو عُبَيدة بن الجَراح، وغيره, فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، فاختلفوا عليه، فجاء عبد الرَّحمَن بن عوف، وكان متغيبا في بعض حاجته، فقال: إن عندي من هذا علما، سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: إذا سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه»(١).
- وفي رواية:«إذا كان الوباء بأرض ولست بها, فلا تدخلها, وإذا كان بأرض وأنت بها, فلا تخرج منها»(٢).
١ - أخرجه مالك (٢٦١١)(٣). وعبد الرزاق (٢٠١٥٩) عن مَعمَر. و «أحمد»(١٦٧٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (١٦٨٣) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك. و «البخاري»(٥٧٢٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و «مسلم» ٧/ ٢٩ (٥٨٣٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك. وفي ٧/ ٣٠ (٥٨٣٨) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، بهذا الإسناد.
(١) اللفظ لأبي داود. (٢) اللفظ لأحمد (١٦٦٦). (٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٦٧)، وسويد بن سعيد (٦٣٧ و ٦٣٨)، وابن القاسم (٦٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٢٢).