٨٨٨١ - عن الأسود بن يزيد، قال: قال عبد الله بن مسعود: لو أن أهل العلم صانوا علمهم، ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا، لينالوا به من دنياهم، فهانوا على أهلها، سمعت نبيكم صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من جعل الهموم هما واحدا، كفاه الله هم آخرته، ومن تشعبت به الهموم، وأحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها وقع»(١).
- وفي رواية:«عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: لو أن أهل العلم صانوا العلم، ووضعوه عند أهله، لسادوا به أهل زمانهم، ولكنهم بذلوه لأهل الدنيا، لينالوا به من دنياهم، فهانوا عليهم، سمعت نبيكم صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من جعل الهموم هما واحدا، هم آخرته، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديتها هلك»(٢).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة. (٢) اللفظ لابن ماجة (٢٥٧).