للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- كتاب الزهد والرقاق

٨٨٧٤ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

«لا أحد أغير من الله، عز وجل، فلذلك حرم الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله، عز وجل» (١).

- وفي رواية: «لا أحد أغير من الله، عز وجل، ولذلك حرم الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله، عز وجل، ولذلك مدح نفسه» (٢).

⦗٢٣٥⦘

- وفي رواية: «ليس أحد أحب إليه المدح من الله، من أجل ذلك مدح نفسه، وليس أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش» (٣).

أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٢٥) عن مَعمَر، عن الأعمش. و «ابن أبي شيبة» (١٨٠٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» (٣٦١٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٢٥ (٤٠٤٤) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. وفي ١/ ٤٣٦ (٤١٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «الدَّارِمي» (٢٣٦٦) قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا الأعمش. و «البخاري» ٦/ ٥٧ (٤٦٣٤) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو. وفي ٦/ ٥٩ (٤٦٣٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة.


(١) اللفظ لأحمد (٣٦١٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٤١٥٣).
(٣) اللفظ لمسلم (٧٠٩١).