٨٨٦٨ - عن صِلة بن زُفَر، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«جاء العاقب والسيد، صاحبا نجران، قال: وأرادا أن يلاعنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تلاعنه، فوالله، لئن كان نبيا فلعنا ـ قال خلف: فلاعنا ـ لا نفلح نحن ولا عقبنا أبدا، قال: فأتياه فقالا: لا نلاعنك، ولكنا نعطيك ما سألت، فابعث معنا رجلا أمينا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لأبعثن رجلا أمينا، حق أمين، حق أمين، قال: فاستشرف لها أصحاب محمد، قال: فقال: قم يا أبا عُبَيدة بن الجَراح، قال: فلما قَفَّى، قال: هذا أمين هذه الأمة»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال لأبي عُبَيدة بن الجَراح: هذا أمين هذه الأمة»(٢).
أخرجه أحمد (٣٩٣٠) قال: حدثنا أسود (ح) قال: وأخبرنا خلف بن الوليد. و «ابن ماجة»(١٣٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨١٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم.
⦗٢٢٩⦘
أربعتهم (أسود بن عامر، وخلف، ويحيى بن آدم، وقاسم بن يزيد) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن صِلة بن زُفَر، فذكره (٣).