للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٨٦١ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال:

«مر بي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا أصلي، فقال: سل تعطه، يا ابن أم عبد، فقال عمر: فابتدرت أنا وأَبو بكر, فسبقني إليه أَبو بكر, وما استبقنا إلى خير إلا سبقني إليه أَبو بكر، فقال: إن من دعائي الذي لا أكاد أن أدع: اللهم إني أسألك نعيما لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، ومرافقة النبي محمد في أعلى الجنة، جنة الخلد» (١).

- وفي رواية: «عن عبد الله؛ أنه كان في المسجد يدعو، فدخل النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو يدعو، فقال: سل تعطه، وهو يقول: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة النبي صَلى الله عَليه وسَلم محمد، في أعلى غرف الجنة، جنة الخلد» (٢).

- وفي رواية: «سئل عبد الله: ما الدعاء الذي دعوت به ليلة قال لك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: سل تعطه؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبينا محمد صَلى الله عَليه وسَلم في أعلى درجة الجنة، جنة الخلد» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٤٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» (٣٦٦٢) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ١/ ٤٠٠ (٣٧٩٧) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ١/ ٤٣٧ (٤١٦٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٦٣٩) قال: أخبرني محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش.

⦗٢٢٢⦘

ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، فذكره (٤).


(١) اللفظ لأحمد (٤١٦٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٣٧٩٧).
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (٩٣٨٥)، وتحفة الأشراف (٩٦٢٥)، وأطراف المسند (٥٧٦٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٨٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٣٣٨)، والطبراني (٨٤١٣: ٨٤١٦)، والبيهقي ٢/ ١٥٣.