«أنه كان يجتني سواكا من الأراك، وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه، فضحك القوم منه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: مم تضحكون؟ قالوا: يا نبي الله، من دقة ساقيه، فقال: والذي نفسي بيده، لهما أثقل في الميزان من أحد»(١).
أخرجه أحمد (٣٩٩١) قال: حدثنا عبد الصمد، وحسن بن موسى. و «أَبو يَعلى»(٥٣١٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة. وفي (٥٣٦٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان»(٧٠٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان.
أربعتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وحسن، وروح، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (٢).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٩٤) قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثني زائدة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر، قال:
«جعل القوم يضحكون مما تصنع الريح بعبد الله، تلفتُه (٣) , قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لهو أثقل عند الله، يوم القيامة، ميزانا من أحد». «مرسل.
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (٩٣٨٢)، وأطراف المسند (٥٤٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٨٩، والمقصد العَلي (١٣٩٨ و ١٣٩٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٣٥٥)، والبزار (١٨٢٧)، والطبراني (٨٤٥٢). (٣) في طبعة دار القبلة: «تكفته»، وفي طبعة الفاروق: «تُكفيه»، والمُثبت عن طبعتي دار الرشد وإشبيليا.