٨٨٤٢ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن الله، عز وجل، يبعث يوم القيامة مناديا ينادي: يا آدم، إن الله يأمرك أن تبعث بعثا من ذريتك إلى النار، فيقول آدم: يا رب، ومن كم؟ قال: فيقال له: من كل مئة تسعة وتسعين, فقال رجل من القوم: من هذا الناجي منا بعد هذا، يا رسول الله؟ قال: هل تدرون ما أنتم في الناس؟ ما أنتم إلا كالشامة في صدر البعير»(١).
- وفي رواية:«إن الله يأمر مناديا يوم القيامة: يا آدم، قم فابعث من ذريتك بعثا إلى النار، فيقوم آدم، فيقول: أي رب، من كل كم؟ فيقول: من كل مئة تسعة وتسعين إلى النار، وواحدا إلى الجنة، فشق ذلك على من سمع من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا له: من الناجي منا بعد هذا؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٢٠٠⦘
إنكم في خليقتين من الناس: يأجوج ومأجوج {وهم من كل حدب ينسلون}، وما أنتم في الدنيا إلا كالرقمة في ذراع الدابة، أو كالشعرة في جنب البعير» (٢).
أخرجه أحمد (٣٦٧٧) قال: حدثنا عمار بن محمد، ابن أخت سفيان الثوري. وفي (٣٦٧٨) قال: حدثنا عبيدة. و «أَبو يَعلى»(٥١٢٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا محمد بن دينار.
ثلاثتهم (عمار، وعَبيدة بن حُميد، ومحمد بن دينار) عن أبي إسحاق الهجري، إبراهيم بن مسلم، عن أبي الأحوص، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٣٦٧٧). (٢) اللفظ لأبي يَعلى. (٣) المسند الجامع (٩٤٠١)، وأطراف المسند (٥٦٧٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٩٣، والمقصد العَلي (١٩٣٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٣٧٢).