«لأن أحلف تسعا، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قتل قتلا، أحب إلي من أن أحلف واحدة، أنه لم يقتل، وذلك أن الله عز وجل جعله نبيا، واتخذه شهيدا».
قال (١): فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: كانوا يرون ويقولون: أن اليهود سموه، وأبا بكر، رضي الله عنه (٢).
- وفي رواية:«لأن أحلف بالله تسعا، أن ابن صائد هو الدجال، أحب إلي من أن أحلف واحدة، ولأن أحلف تسعة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قتل قتلا، أحب إلي من أن أحلف واحدة، وذلك بأن الله اتخذه نبيا، وجعله شهيدا»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٧١) عن الثوري. و «أحمد»(٣٦١٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٤٠٨ (٣٨٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ١/ ٤٣٤ (٤١٣٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «أَبو يَعلى»(٥٢٠٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم.
كلاهما (سفيان الثوري، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن أبي الأحوص، فذكره (٤).