«كنت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم ليلة وفد الجن، قال: فتنفس، فقلت: ما شأنك، يا رسول الله؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود، قلت: فاستخلف، قال: من؟ قلت: أَبو بكر، قال: فسكت، ثم مضى ساعة، ثم تنفس، قال: فقلت: ما شأنك؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود، قال: قلت: فاستخلف، قال: من؟ قلت: عمر، قال: فسكت، ثم مضى ساعة، ثم تنفس، قال: فقلت: ما شأنك؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود، قال: قلت: فاستخلف، قال: من؟ قال: قلت: علي بن أبي طالب، قال: أما والذي نفسي بيده، لئن أطاعوه، ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين».
- وفي رواية:«كنت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم ليلة وفد الجن، فلما انصرف تنفس، فقلت: ما شأنك؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود»(١).
⦗١٥٠⦘
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٤٦). وأحمد (٤٢٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني أبي، عن ميناء، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (٩٣٠٤)، وأطراف المسند (٥٧٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨٥ و ٩/ ٢٢. وهذا الكذب؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٨٣)، والطبراني (٩٩٧٠).