«قال لنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنكم سترون بعدي أثرة، وأمورا تنكرونها، قال: قلنا: ما تأمرنا؟ قال: أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم»(١).
- وفي رواية:«إنه سيكون عليكم أمراء، وترون أثرة، قال: قالوا: يا رسول الله، فما يصنع من أدرك ذاك منا؟ قال: أدوا الحق الذي عليكم، وسلوا الله الذي لكم»(٢).
- وفي رواية:«إنها ستكون فتن، وأمور تنكرونها، قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله، عز وجل، الذي لكم»(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٢٠) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد»(٣٦٤٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٣٨٤ (٣٦٤١) و ١/ ٣٨٦ (٣٦٦٣) قال: سمعت يحيى. وفي ١/ ٤٢٨ (٤٠٦٦) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤٣٣ (٤١٢٧) قال: حدثنا وكيع (ح) قال: وحدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» ٤/ ١٩٩ (٣٦٠٣) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٩/ ٤٧ (٧٠٥٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.