- وفي رواية:«مررت، فإذا أَبو جهل صريع، قد ضربت رجله، فقلت: يا عدو الله، يا أبا جهل، قد أخزى الله الآخر، قال: ولا أهابه عند ذلك، فقال: أبعد من رجل قتله قومه، فضربته بسيف غير طائل، فلم يغن شيئا، حتى سقط سيفه من يده، فضربته به حتى برد»(١).
- وفي رواية:«انتهيت إلى أبي جهل، وهو صريع، وعليه بيضة، ومعي سيف رث، فجعلت أنقف رأسه بسيفي، وأذكر نقفا كان ينقف رأسي بمكة، حتى ضعفت يده، وأخذت سيفه، فرفع رأسه، فقال: على من كانت الدبرة؟ علينا، أو لنا؟ ألست رويعينا بمكة؟! قال: فقتلته، ثم أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: قتلت أبا جهل، قال: آلله الذي لا إله إلا هو قتلته؟ فاستحلفني ثلاث مرات، ثم قام معي إليهم، فدعا عليهم»(٢).
- وفي رواية:«أتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، إن الله قد قتل أبا جهل، فقال: الحمد لله الذي نصر عبده، وأعز دينه».
وقال مرة، يعني أمية:«صدق عبده، وأعز دينه»(٣).
- وفي رواية:«نفلنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سيفه، يعني أبا جهل»(٤).
- وفي رواية:«نفلني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم بدر، سيف أبي جهل، كان قتله»(٥).
- وفي رواية:«هذا فرعون أمتي»(٦).
(١) اللفظ لأبي داود (٢٧٠٩). (٢) اللفظ لأبي يَعلى (٥٢٦٣). (٣) اللفظ لأحمد (٣٨٥٦). (٤) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣٧٦٥). (٥) اللفظ لأبي داود (٢٧٢٢). (٦) اللفظ لأحمد (٣٨٢٥).