للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثلاثتهم (المَسعودي، وسفيان الثوري، وسلام أَبو المنذر) عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، فذكره (١).

- أَخرجه أحمد (٣٨٣٧) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي. و «الدَّارِمي» (٢٦٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد.

كلاهما (سليمان، وعبد الله) عن أَبي بكر بن عياش، قال: حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن ابن معيز السعدي، قال: خرجت أسقي فرسا لي في السحر، فمررت بمسجد بني حنيفة، وهم يقولون: إن مسيلمة رسول الله، فأتيت عبد الله فأخبرته، فبعث الشرطة، فجاؤوا بهم، فاستتابهم، فتابوا، فخلى سبيلهم، وضرب عنق عبد الله بن النواحة، فقالوا: آخذت قوما في أمر واحد، فقتلت بعضهم، وتركت بعضهم؟ قال:

«إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقدم عليه هذا، وابن أثال بن حجر، فقال: أتشهدان أني رسول الله؟ فقالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا لقتلتكما».

قال: فلذلك قتلته (٢).


(١) المسند الجامع (٩٣٤٣)، وتحفة الأشراف (٩٢٨٠)، وأطراف المسند (٥٥٤٩)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣١٤، والمقصد العَلي (٩٢٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٩٤).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٨)، والبزار (١٧٣٣)، وابن الجارود (١٠٤٦)، والبيهقي ٩/ ٢١١.
(٢) اللفظ لأحمد.