للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٧٨٦ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: قال عبد الله بن مسعود، حيث قتل ابن النواحة:

«إن هذا، وابن أثال، كانا أتيا النبي صَلى الله عَليه وسَلم رسولين لمسيلمة الكذاب، فقال لهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتشهدان أني رسول الله؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال: لو كنت قاتلا رسولا، لضربت أعناقكما».

⦗١١٥⦘

قال: فجرت سنة أن لا يقتل الرسول، فأما ابن أثال فكفاناه الله، عز وجل، وأما هذا فلم يزل ذلك فيه، حتى أمكن الله منه الآن (١).

- وفي رواية: «عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود؛ أن مسيلمة بعث رجلين، أحدهما ابن أثال بن حجر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتشهدان أن محمدا رسول الله؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا قتلتكما».

فبينما ابن مسعود بالكوفة، إذ رفع إليه الرجل الذي مع ابن أثال، وهو قريب له، فأمر بقتله، فقال للقوم: وهل تدرون لم قتلت هذا؟ قالوا: لا ندري، فقال:

«إن مسيلمة بعث هذا مع ابن أثال بن حجر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتشهدان أن محمدا رسول الله؟ قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: آمنت بالله ورسله، لو كنت قاتلا وفدا قتلتكما».


(١) اللفظ لأحمد (٣٧٠٨).