٨٧٧٠ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: كنا جلوسا ننتظر عبد الله بن مسعود، فأتانا يزيد بن معاوية النَّخَعي، فقال: ما لكم؟ قلنا: ننتظر عبد الله بن مسعود، فقال: أين ترونه؟ قلنا: في الدار، قال: أفلا أذهب فأخرجه إليكم؟ قال: فذهب، فلم يلبث أن خرج عبد الله، حتى قام علينا، ومعه يزيد بن معاوية، فقال عبد الله: إني لأخبر بمجلسكم، فما يمنعني أن أخرج إليكم، إلا كراهية أن أملكم؛
«وإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام، كراهة السآمة علينا»(١).
- وفي رواية:«عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: إني لأخبر بجماعتكم، فيمنعني الخروج إليكم خشية أن أملكم؛ كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يتخولنا في الأيام بالموعظة، خشية السآمة علينا»(٢).
⦗٨٩⦘
- وفي رواية:«عن أبي وائل، قال: كان عبد الله يذكر كل خميس، أو اثنين، الأيام، قال: فقلنا، أو فقيل: يا أبا عبد الرَّحمَن، إنا لنحب حديثك ونشتهيه، ووددنا أنك تذكرنا كل يوم، فقال عبد الله: إنه لا يمنعني من ذاك، إلا أني أكره أن أملكم، وإني لأتخولكم بالموعظة، كما كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يتخولنا»(٣).