٨٧٦٠ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، قال: قلت لابن مسعود:
«هل صحب النبي صَلى الله عَليه وسَلم ليلة الجن منكم أحد؟ قال: ما صحبه منا أحد، ولكن قد افتقدناه ذات ليلة، وهو بمكة، فقلنا: اغتيل، أو استطير، ما فعل به؟ فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، حتى إذا أصبحنا، أو كان في وجه الصبح، إذا نحن به يجيء من قبل حراء، قال: فذكروا له الذي كانوا فيه، فقال: أتاني داعي الجن، فأتيتهم فقرأت عليهم، قال: فانطلق فأرانا آثارهم، وآثار نيرانهم».
⦗٧٧⦘
قال الشعبي (١): وسألوه الزاد، وكانوا من جن الجزيرة، فقال: كل عظم لم يذكر اسم الله عليه، يقع في أيديكم، أوفر ما كان لحما، وكل بعرة، أو روثة، علف لدوابكم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فلا تستنجوا بهما، فإنهما زاد إخوانكم من الجن (٢).
- وفي رواية:«عن علقمة، قال: قلت لعبد الله بن مسعود: من كان منكم مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلة الجن؟ فقال: ما كان معه منا أحد»(٣).
(١) من هنا يبدأ مرسل الشعبي. (٢) اللفظ للترمذي. (٣) اللفظ لأبي داود.