«اجتمع عند البيت ثلاثة نفر، قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، قليل فقه قلوبهم، كثير شحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نقول؟ وقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع
⦗٥١⦘
إذا جهرنا، فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله، عز وجل:{وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم} الآية» (١).
- وفي رواية:«عن ابن مسعود؛ {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم} الآية, كان رجلان من قريش، وختن لهما من ثقيف، أو رجلان من ثقيف، وختن لهما من قريش في بيت، فقال بعضهم لبعض: أترون أن الله يسمع حديثنا؟ قال بعضهم: يسمع بعضه، وقال بعضهم: لئن كان يسمع بعضه لقد يسمع كله، فأنزلت:{وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم} الآية»(٢).
أخرجه أحمد (٤٢٣٨) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و «البخاري» ٦/ ١٢٨ (٤٨١٦) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن روح بن القاسم.