للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٧٤٠ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، قال:

«كنت أمشي مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في حرث بالمدينة، وهو متكئ على عسيب، فمر بقوم من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه عن الروح، فسألوه، فقام متوكئا على العسيب، وأنا خلفه، فظننت أنه يوحى إليه، فقال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم لا تسألوه» (١).

- وفي رواية: «بينا أنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقال: ما رابكم إليه؟ وقال بعضهم: لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلم يرد عليهم شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي، فلما نزل الوحي، قال: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}» (٢).

- وفي رواية: «بينا أنا أمشي مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في خرب المدينة، وهو يتوكأ على عسيب معه، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه، لا يجيء فيه بشيء تكرهونه، فقال بعضهم: لنسألنه، فقام

⦗٤٦⦘

رجل منهم، فقال: يا أبا القاسم، ما الروح؟ فسكت، فقلت: إنه يوحى إليه، فقمت، فلما انجلى عنه، فقال: (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا)».

قال الأعمش: هكذا في قراءتنا (٣).


(١) اللفظ للبخاري (٧٤٥٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٧٢١).
(٣) اللفظ للبخاري (١٢٥).