والله، لو أعلم رجلا أعلم بما أنزل الله على محمد صَلى الله عَليه وسَلم مني، لطلبته، حتى أزداد علمه إلى علمي.
إنه سيكون قوم يميتون الصلاة، فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم تطوعا.
وإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يعارض بالقرآن في كل رمضان، وإني عرضت عليه في العام الذي قبض مرتين، فأنبأني أني محسن، وقد قرأت من في رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سبعين سورة».
أخرجه أحمد (٣٨٤٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرَّحمَن بن عابس، قال: حدثنا رجل من همدان، من أصحاب عبد الله، وما سماه لنا، فذكره (١).