٨٣٨٣ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«لما نزلت هذه الآية: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم}، شق ذلك على الناس، وقالوا: يا رسول الله، فأينا لا يظلم نفسه؟ قال: إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح:{يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}، إنما هو الشرك»(١).
- وفي رواية:«لما نزلت هذه الآية: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم}، شق ذلك على أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ليس كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه:{يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}»(٢).
⦗١٢⦘
- وفي رواية:«لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم}، قلنا: يا رسول الله، أينا لا يظلم نفسه؟ قال: ليس كما تقولون؛ {لم يلبسوا إيمانهم بظلم} بشرك، أولم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه:{يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}»(٣).
- وفي رواية:«لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} قال أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فنزلت:{لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}»(٤).