٧٨٩١ - عن صفوان بن محرز، قال: كنت آخذا بيد عبد الله بن عمر، فأتاه رجل، فقال: كيف سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول في النجوى؟ فقال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن الله يدني المؤمن، يوم القيامة، حتى يضع عليه كنفه، يستره من الناس، فيقول: أي عبدي، تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: نعم، أي رب، ثم يقول: أي عبدي، تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: نعم، أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه قد هلك، قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وقد
⦗٥١٠⦘
غفرتها لك اليوم، ثم يؤتى بكتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون، فيقول الأشهاد:{هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين}» (١).
- وفي رواية:«عن صفوان بن محرز، قال: بينما ابن عمر يطوف بالبيت، إذ عرضه رجل، فقال: يا أبا عبد الرَّحمَن، كيف سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول في النجوى؟ قال: يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة، كأنه بذج، فيضع عليه كنفه، أي يستره، ثم يقول: أتعرف؟ فيقول رب أعرف، ثم يقول: أتعرف؟ فيقول: رب أعرف، يعني فيقول: أنا سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، ويعطى صحيفة حسناته، وأما الكفار والمنافقون، فينادى بهم على رؤوس الأشهاد:{هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين}».
قال سعيد: وقال قتادة: فلم يخز يومئذ أحد، فخفي خزيه على أحد من الخلائق (٢).