كلاهما (سفيان بن عُيينة، وداود بن قيس) عن زيد بن أسلم، قال: بعثني أبي إلى عبد الله بن عمر، فدخلت عليه بغير إذن، فعلمني، فقال: إذا جئت فاستأذن، فإذا أذن لك فسلم إذا دخلت، ومر ابن ابنه عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر، وعليه ثوب جديد يجره، فقال له: أي بني، ارفع إزارك، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
⦗٨⦘
«لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء»(١).
- وفي رواية:«عن زيد بن أسلم، قال: أرسلني أبي إلى ابن عمر، فقلت: أأدخل؟ فعرف صوتي، فقال: أي بني، إذا أتيت إلى قوم، فقل: السلام عليكم، فإن ردوا عليك، فقل: أأدخل؟ قال: ثم رأى ابنه واقدا يجر إزاره، فقال: ارفع إزارك، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من جر ثوبه من الخيلاء، لم ينظر الله إليه»(٢).
- وفي رواية:«عن زيد بن أسلم، قال: دخلت على ابن عمر، أرسلني إليه أبي، فقال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: لا ينظر الله إلى من جر إزاره من الخيلاء»(٣).
ليس فيه:«نافع، ولا «عبد الله بن دينار»(٤).
(١) اللفظ للحميدي. (٢) اللفظ لأحمد (٤٨٨٤). (٣) اللفظ لأبي يَعلى. (٤) المسند الجامع (٧٩٠٠)، وتحفة الأشراف (٦٧٢٦ و ٧٤٨٤ و ٧٥٢٦ و ٧٨١٦ و ٧٨٣٥ و ٧٩٥٢ و ٨٢٠٣ و ٨٢٨٢)، وأطراف المسند (٤١١٣ و ٤٣٦٩ و ٤٥٩٦ و ٤٨٥١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٠٣٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٦٥)، والبزار (٥٥٤٩: ٥٥٥١)، وأَبو عَوانة (١٤٨٢ و ٨٥٧٤: ٨٥٨١ و ٨٦٠٠)، والطبراني في «الأوسط» (١٤٧٧ و ٢٧٩١)، والبيهقي ٢/ ٢٣٣، والبغوي (٣٠٧٤ و ٣٠٧٥).